نتنياهو يحذر إيران: أي هجوم سيقابل برد غير مسبوق

قال الإعلامي أسامة كمال خلال حلقة برنامجه “مساء DMC”، إن العالم أصبح يعيش في زمن التهديد المباشر وليس التهديد المبطن، حيث يستيقظ الناس على أي خبر مفاجئ، سواء كان حربًا أو ضربة عسكرية، وهو ما ينعكس على الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد والسياحة والاستثمارات.

وأشار كمال إلى أن الحروب تؤدي إلى تراجع الاقتصاد وتعطل النشاط التجاري، وتؤثر بشكل مباشر على العملات الوطنية وهروب رؤوس الأموال، مما يفاقم الأوضاع الاقتصادية في الدول المعنية.

تصعيد إسرائيلي مع إيران

وأضاف الإعلامي أن التصعيد الإسرائيلي تجاه إيران جعل التقديرات داخل إسرائيل تدخل مرحلة القلق، حيث أعلن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب العامة، مع وضع قوات الاحتياط في انتظار الإشارة للتحرك.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أي هجوم على إسرائيل سيقابل برد لم تشهده إيران من قبل، مشددًا على أن كل طرف سيأخذ قراره بشكل مستقل، سواء كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل.

استعدادات إيران للرد

وأوضح كمال أن إيران تتعامل مع الوضع وكأن الضربة وشيكة، حيث قام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتفويض صلاحيات واسعة للمحافظات لضمان استمرارية الدولة في حال حدوث استهدافات.
كما خففت إيران القيود على الاستيراد وفتحت حلولًا متعددة لتجنب حدوث شلل اقتصادي محتمل نتيجة أي تصعيد عسكري.

تحذيرات الجيش الإيراني

وأشار كمال إلى أن رئيس أركان الجيش الإيراني أكد أن أي مغامرة أمريكية أو غربية ستكلف الولايات المتحدة خسائر فادحة، مشددًا على أن إيران ليست مبتدئة في الحروب، سواء كانت ناعمة أو تقليدية.
كما أصدرت البعثة الإيرانية في الولايات المتحدة رسالة غير مباشرة مفادها أن أي ضربة على إيران ستقابل برد غير مسبوق، مع إبقاء الباب مفتوحًا للحوار الدبلوماسي.

تأثير التصعيد على الأمن العالمي

وأكد الإعلامي أن هذا التصعيد يزيد من التوتر الإقليمي والعالمي، حيث يراقب المستثمرون والمحللون الوضع العسكري عن كثب لتقييم المخاطر المحتملة، خاصة مع تأثر أسعار النفط والسوق المالي العالمي بشكل مباشر.
وأشار كمال إلى أن الأوضاع تتطلب وعيًا إعلاميًا واقتصاديًا من جميع الأطراف لتجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تؤثر على الاستقرار الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى